الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

أحقية العرب والمسلمين بالقدس وفلسطين


لا يعرف على وجه اليقين شكل الحياة في المنطقة التي أصبحت فيما بعد تعرف بفلسطين، إلا أن أقدم الاكتشافات الأثرية التي عثر عليها في جبل القفرة جنوبي الناصرة وسفح الرمل قرب طبريا والتي تعود إلى الفترة بين عامي 7500 و3100 ق.م تؤكد أن تلك المنطقة شهدت نوعاً من الحياة البسيطة. وكان أهم حدث شهدته هو تأسيس مدينة أريحا التي يعتبرها المؤرخون أقدم بلدة في التاريخ، 
هجرة الكنعانيين العرب 
بدأت أولى الهجرات البشرية الهامة إلى فلسطين في بداية الألف الثالثة قبل الميلاد، وهي هجرة الكنعانيين من الجزيرة العربية الذين عرفوا باسم الأماكن التي نزلوا فيها، وظلت فلسطين تسمى أرض كنعان حتى عام 1200 ق.م 
بناء المسجد الأقصى
بناء المسجد الأقصى تمّ بعد بناء مكة المكرمة بأربعين سنة ، و قبل مجيئ يعقوب عليه السلام ، من هنا نقف على
حقيقة أن الأقصى كان قبل الرسالة اليهودية وقطعا ستكون الأرض آهلة بسكانها وهم العمالقة كما أخبرنا التاريخ وهم سكان فلسطين الإصليين ، إذن فهو الأقصى مذ بُني ولا شيئ تحته مما يزعم اليهود
كما لم تُسفر حفريات اليهود عن أي شيئ مما يدعون فقط شوهوا المعالم التاريخية الإسلامية ، وقد دحض إدعاءهم واحد منهم فقد قال أحد علماء الآثار المدعو زئيف هرتسرغ وذلك في تقرير مثير للجدل الموسوم ب ( الثورات لا إثبات على الأرض ) فبعد 70 سنة من الحفريات المكثفة توصل العلماء الآثار لنتيجة مخيفة توحي !! أنه لا شيئ إسمه الهيكل أووجود إمبراطورية سليمان !!
وقالت كاتلين كابيونس مديرة الحفريات في المدرسة البريطانية للأتربة بالقدس بعدما تمعنوا في فحص الأتربة أنه لا مكان للهيكل
اليونسكو تقر بعروبة القدس 
أصدرمجلس التراث التابع  لمنظمة اليونسكو، منذ بضعة أشهر قرارا يؤكد عدم وجود سيادة إسرائيلية على مدينة القدس، وأدان أعمال الحفر التي تقوم بها دائرة الآثار الإسرائيلية بالمدينة المحتلة.
وأكد القرار عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة ومحيطها بعد احتلال القدس عام 1967، خاصة بطلان الانتهاكات والنصوص القانونية التي بُنيت على ما يسمى «القانون الأساس» الذي أقره الكنيست الإسرائيلي «لتوحيد القدس كعاصمة دولة إسرائيل» عام 1980، باعتبار أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية، وأن إسرائيل مطالَبة بإلغائها وملزمة بالتراجع عنها، حسب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن الأخير 2334 (2016).
كما أدان القرار بشدة الحفريات تحت القدس والمقدسات، وطالبها بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية، باعتبارها تدخلات صارخة ضد تراث القدس والأماكن المقدسة.