الجمعة، 17 نوفمبر 2017

قراءة في لقاء النادي الصفاقسي وأولمبيك مدنين بإيجابياته وسلبياته



استقبل  النادي الرياضي الصفاقسي مساء أمس الخميس فريق  أولمبيك مدنين بملعب الطيب المهيري في اطار الجولة العاشرة لبطولة
 الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم وتمكن أبناء لسعد الدريدي من تحقيق انتصار صعب على منافس جاء لصفاقس من أجل كسب نقطة التعادل معتمدا على تكتله الدفاعي وانكماشه في منطقته مع حبك بعض الهجومات المعاكسة التي لم تشكل في مجملها أية خطورة على مرمى الهادي قعلول 
بوادر ايجابية 
بعد تقديم شوط أول أقل من المتوسط وبأسلوب يشابه الى حد كبير ذاك المعتمد من قبل المتخلى عنه داموتا برز زملاء مرياح في الشوط  بوجه مغاير وتمكنوا من تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 46 من زمن المباراة وواصلت " الماكينة " الصفاقسية دورانها بالسرعة والطريقة المطلوبة الى حدود الدقيقة 70 
وجزم المتابعون للقاء سواء على مدرجات الملعب أو أمام جهاز التلفزة بأن تعليمات الدريدي أثناء فترة الراحة بين الشوطين أتت أكلها ودعوا الاطار الفني الى البناء على ذلك في قادم الجولات 
السلبيات 
يبقى التحكيم نقطة سوداء في كرة القدم التونسية وقد  تغافل الحكم هذه المرة  عن ضربة جزاء واضحة وجلية للحناشي 
كما أن عددا من اللاعبين من أمثال الظهير الأيسر سليم المحجبي  سابقا لم يعد له مكان في التشكيلة وقد أفسد عديد العمليات الهجومية بتمريراته العشوائية 
مردود الحناشي كذلك تراجع كثيرا بسبب النقص الواضح على المستوى البدني 
المرزوقي بدا في عديد المرات أنانيا في التعامل مع الكرة 
مع التأكيد بأن رصيد النادي  البشري الشاب يزخر بالطاقات الواعدة وما على المدرب سوى العمل على اكتشافه وتشريكه والتخلي عن
مقولة " les joueurs cadres " لأن الكثير منهم في حاجة الى " الكبس "