الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم وتمكن أبناء لسعد الدريدي من تحقيق انتصار صعب على منافس جاء لصفاقس من أجل كسب نقطة التعادل معتمدا على تكتله الدفاعي وانكماشه في منطقته مع حبك بعض الهجومات المعاكسة التي لم تشكل في مجملها أية خطورة على مرمى الهادي قعلول
بوادر ايجابية
بعد تقديم شوط أول أقل من المتوسط وبأسلوب يشابه الى حد كبير ذاك المعتمد من قبل المتخلى عنه داموتا برز زملاء مرياح في الشوط بوجه مغاير وتمكنوا من تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 46 من زمن المباراة وواصلت " الماكينة " الصفاقسية دورانها بالسرعة والطريقة المطلوبة الى حدود الدقيقة 70
وجزم المتابعون للقاء سواء على مدرجات الملعب أو أمام جهاز التلفزة بأن تعليمات الدريدي أثناء فترة الراحة بين الشوطين أتت أكلها ودعوا الاطار الفني الى البناء على ذلك في قادم الجولات
السلبيات
يبقى التحكيم نقطة سوداء في كرة القدم التونسية وقد تغافل الحكم هذه المرة عن ضربة جزاء واضحة وجلية للحناشي
كما أن عددا من اللاعبين من أمثال الظهير الأيسر سليم المحجبي سابقا لم يعد له مكان في التشكيلة وقد أفسد عديد العمليات الهجومية بتمريراته العشوائية
مردود الحناشي كذلك تراجع كثيرا بسبب النقص الواضح على المستوى البدني
المرزوقي بدا في عديد المرات أنانيا في التعامل مع الكرة
مع التأكيد بأن رصيد النادي البشري الشاب يزخر بالطاقات الواعدة وما على المدرب سوى العمل على اكتشافه وتشريكه والتخلي عن
مقولة " les joueurs cadres " لأن الكثير منهم في حاجة الى " الكبس "
مقولة " les joueurs cadres " لأن الكثير منهم في حاجة الى " الكبس "

